Lundi 23 janvier 2012 1 23 /01 /Jan /2012 18:27

 

------------.jpg

 

 

لقد خص أهل القدس المغاربة دون سواهم بإطلاق اسمهم على حي ملاصق للحرم الشريف في بيت المقدس (حي المغاربة)، وبابه من أهم أبواب الحرم وأقدمها ، لقد قد كان يسمى أيضا "باب النبي" حيث اختاره الرسول المعظم   ليعبر منه إلى الحرم المقدسي في إسراءه ومعراجه . 


                                             عيوننا إليك ترحل كل يوم  ..

قديما رحل إليك أسلافنا، حاجين، فاتحين، ناصرين منصورين.. أما نحن،  فعيوننا إليك ترحل كل يوم..

كانت القدس عبر التاريخ مقصدا للمغاربة و محطا لشوقهم وترحالهم واهتمامهم ، متأثرين بمكانتها الدينية المعروفة، لذا فقد أصبحت مذ دخل الإسلام المغرب مقاما للكثيرين من العلماء والوجوه والزهاد والصوفيين المغاربة الذين فرضوا وجودهم ومكانتهم على المكان ، بل غدت المدينة أرضا يصبوا الكثيرون منهم إلى العيش فيها لمجاورة الحرم الشريف بقية عمرهم إلى أن يلقوا وجه بارئهم فيدفنوا فيها. وإذا كان يتعذر الإلمام بهم جميعهم فمن المفيد أن يشار إلى بعضهم ، مثل:

- سيدي صالح حرازم الذي عاش في القدس مدة من الزمان، وعاد إلى المغرب ليتوفي بمدينة فاس أواسط القرن السادس.

-  والشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب" .

- و أبو حمد عبد الله بن الوليد الأنصاري (ت 386 هـ ) وكان إمام المالكية في عصره وقد قضى بقية عمره فيها بانتظار أن يدفن في ثراها.

-  والشيخ خليفة بن مسعود المغربي المالكي ( ت 784 هـ ) وهو واحد من أعلام الصوفية المغاربة وعرفت طريقته بالطريقة الشيبانية ، وقد نال مرتبة كبيرة وتبجيلا لدى أهل المدينة وغدا مقصدا للزائرين .

-  كما حل بالقدس أيضا الصوفي المعروف أبو العباس احمد المرسي الذي أتاها بعد أن عرج في طريقه على الاسكندرية ونشر فيها طريقته ولازالت الطريقة المرسية مشهورة هناك .

-  وأبو مدين شعيب بن الحسين ( ت594 هـ ) وكان معلم الصوفي الشهير ابن عربي والذي أقام أحفاده لهم زاوية قرب باب السلسلة من الحرم القدسي

سكن المغاربة إذن  بجوار الجدار الغربي للمربع القدسي، وطوله اليوم 920مترا وعلوه 15 مترا، وعرضه متران، بناها المغاربة بأموالهم، وهي أوقاف المغاربة في العصر المريني، وقد كان صلاح الدين الأيوبي هو من وقف هذه الأرض للمغاربة وأسكنهم عند الحائط الغربي، وقد كان هذا كرما منه للمغاربة بعد معركة "حطين"، بعد استرداد المسجد الأقصى سنة 583هـ، إذ تمسك بهم وأسكنهم في هذا المكان من غرب المسجد الأقصى، وقد سأله بعض حاشيته وقادته لماذا تفعل هذا، فقال: " أسكنت بالبطن اللين (السهل المنبسط) بالمكمن الخطر على القدس، من جهة قد يصل الصليبيون إليها بمراكبهم من الشاطئ الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، أسكنت من يفتكون في البحر ويفتكون في البر، أسكنت المغاربة... لا أستأمن أضعف نقطة في بيت المقدس إلا أهل المغرب..."

لقد ساهم المغاربة في إعادة بناء السور في عهد صلاح الدين الأيوبي، ثم أعادوا بناءه في العهد العثماني -الموافق للعصر المريني – بأموالهم وأوقافهم، وأول وأكبر وقف هو الذي أوقفه من ماله الخاص الشيخ أبو مدين الغوت المغربي، دفين تلمسان، وكتب في وثيقة الوقف المطولة: "هذا ما أوقفه فلان بن فلان على مجاهدي المغرب ومرابطي المغرب وطلبة المغرب وعلماء المغرب والحجاج المغاربة الزائرين العابرين..."، كما أوقف قرية "عين كارم" حيث جاء في وثيقة الوقف "أوقفها بأموالها ومياهها وآبارها وسواقيها وسهلها ووعرها ومبانيها وقفا لله، يصرف للسابلة المارين والمنقطعين للعلم والجهاد، المرابطين على وصية صلاح الدين الأيوبي"

                                  لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة  المدائن..   
يقدر المؤرخون أن بداية إقامة المغاربة ببيت المقدس تعود إلى عام 909 ميلادية الموافق 296 هـ . 
لم يكن الدافع الوحيد الذي أتى بأجدادنا المغاربة إلى القدس مجاورة الأقصى، أو مكانتها الدينية أو الحج فقط دافعهم للتوجه إلى بيت المقدس، بل كان هناك دافع عظيم آخر هو الجهاد في سبيل الله والدفاع عن المدينة والذود عنها خلال الحروب الصليبية، وقد تطوع الكثيرون من المغاربة، والتحقوا بجيوش نور الدين وأبلوا من البلاء الحسن ما رفع مكانتهم وسما بها ، واستمروا على عهدهم في زمن صلاح الدين الأيوبي إلى أن اكتمل النصر وتم تحرير القدس من الصليبيين .

اختار المغاربة ، بعد تحرير المدينة، أقرب مكان من المسجد الأقصى ليستقروا فيه ، وكان في الركن الجنوبي الغربي لحائط الحرم الشريف .. وعرفانا منه بدورهم وبلائهم الحسن في تحرير المدينة، أوقف الملك الأفضل ابن صلاح الدين الأيوبي هذه البقعة عليهم سنة 1193 ميلادية ، وهي ذات السنة التي أسلم فيها صلاح الدين الأيوبي روحه إلى بارئها بعد خمس سنوات على فتح المدينة . سمي ذلك الحي الذي تمركز فيه المغاربة وأوقف عليهم ب "حي المغاربة" ، وكان يضم بين جنباته إلى جانب المنازل ، مرافق عديدة لخدمة آهليه ، ومدرسة بناها لهم الملك الأفضل سميت "المدرسة الأفضلية" نسبة إليه ، وقد عملوا مذ ذاك على صيانة وحراسة حائط البراق ( الذي تحول اسمه في عهد الاحتلال الصهيوني إلى حائط المبكى ) كما عملوا على تنمية وقفهم واقتناء عقارات جديدة مجاورة ، وحبسها صدقات جارية ، ولعل من أشهر من قاموا بذلك العالم أبو مدين شعيب تلميذ الشيخ سيدي صالح حرازم الذي حبس مكانين كانا رهن تصرفه ، أحدهما قرية لا تزال موجودة إلى يومنا هذا واسمها عين كارم بضواحي القدس ، والآخر إيوان ويقع داخل المدينة العتيقة ويحده شرقا حائط البراق .

 

                                         و استشهد السلام في وطن السلام...

 ظلت تلك الأوقاف محفوظة محط احترام أهلها واهتمام كل من أنيط به حكم تلك البلاد حتى اجتاحها الصهاينة عام 1967 وأرادوا أن يعجلوا بالانتقام من الجالية المغربية التي لم تتوان يوما عن حماية تلك المقدسات، فما أن دخلوا القدس في 5 يونيو حتى أقدموا في العاشر منه على طرد سكان حي المغاربة ليهدموه بالكامل ، ويسووه بالأرض ، وكان به حوالي 531 منزلا سكنيا، ومسجدين ومدرسة . وشردت أهالي الحي المكتظ، الذين قدر عددهم آنذاك بقرابة 3500 بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وقد دفن عدد منهم تحت الأنقاض، لأن سلطات الاحتلال أمهلتهم نصف ساعة فقط حتى يخلوا بيوتهم.

 تحول منذ ذلك التاريخ حي المغاربة إلى ساحة يدنسونها بأقدامهم كل يوم تقابل حائط البراق، بعد أن هدم مع الحي وللأسف جامع البراق وجامع المغاربة والمدرسة الأفضلية التي كان يدرس فيها الفقه المالكي، وزاوية أبي مدين والزاوية الفخرية ومقام الشيخ .

                                                   حين هوت مدينة القدس..

                                       تراجع الحب وفي قلوب الدنيا استوطنت الحرب..

هكذا ، خلال أيام معدودة أزالت إسرائيل تاريخا امتد ثمانية قرون ، شهد على تعلق أهلنا ومحبتهم لبيت المقدس الذي هبوا في يوم للدفاع عنه ولنصرته ضد الصليبيين ، فقدر لهم جميلهم وحفظه لهم واحتفى بهم إلى أن جاء تتار العصر فلم يتركوا من آثارهم سوى باب المغاربة الذي بدأوا مؤخرا في التحرش به وفي النيل منه أمام صمت مريب من  طرف المسلمين أجمعين.

استولى إذن  الصهاينة على حي المغاربة ودمروه، وحولوه إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى، ولم يكن عرض هذه الساحة قبل الهدم على أربعة أمتار، أما بعد هدم الحارة فقد صارت مساحتها آلاف الأمتار.

                                           لن يقفل باب مدينتنا فأنا ذاهبة لأصلي..

استولى الاستعمار الصهيوني على حي المغاربة، خاصة وأنه يشرف على حائط البراق الشهير في المسجد الأقصى المبارك والذي يدعون أنه جزء من الجدار الغربي لمعبدهم/ هيكلهم المزعوم. ثم دمروا المنطقة تماما، وسووها بالأرض، وحولوها إلى ساحة باسم ساحة المبكى، في إطار سعيهم لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك، وتغيير المعالم الإسلامية في القدس والأقصى. 

كما منعوا المسلمين منذ ذلك الحين من الوصول إلى حائطهم العزيز، منعوهم من استخدام باب المغاربة، حيث صادر الاسرائيليون مفاتيح هذا الباب التاريخي الذي يجاور موضع الصلاة الرئيسي في المسجد الأقصى المبارك منذ بدء عام 67, وباتوا يستخدمونه فقط لإدخال اليهود والسياح من غير المسلمين إلى المسجد المبارك، وأيضا لاقتحام المسجد من قبل الشرطة والقوات الخاصة وحرس الحدود أثناء الاضطرابات.

                             بأيدينا سنعيد بهاء القدس.. 

                               بأيدينا للقدس سلام..

                                     للقدس سلام..

 

Par Mital ZIYADI
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 23 janvier 2012 1 23 /01 /Jan /2012 17:43

              لا أدري متى وكيف سكنتني هذه التي تسمى "فلسطين"؟؟!!

 

  enfant.jpg

 

اعترافات...

 

في المرحلة الابتدائية .. كتبت أولى( أشعاري) التي لا تتجاوز الأربعة أسطر عن فلسطين، وأنا لا أعرف أين تقع على الخريطة بالضبط!..

 

وكنت أغني دائما أغنية لا أدري كيف حفظتها:

"فلسطين نادت فلبوا النداء

إلى الحرب هيوا جيوش الفداء

هلموا بعزم نرد الردى

لسحق الطغاة وسحق العدى

إلى الأمام.. إلى الأمام .."

 

كنت أسمع صوت مارسيل خليفة من مسجلة أخي الأكبر وأنا لا أعلم لماذا يحن لخبز أمه وقهوتها!...

حين تبدأ الأخبار كنت أنتظر أن أسمع شيئا عن هاته المسماة فلسطين، مع أن ما أفهمه كان قليلا..

لكني مع ذلك أحببت فلسطين، وأحببت صوت مارسيل خليفة مكتفية برسم صورة له في خيالي الطفولي..

 

في المرحلة الإعدادية

بدأت قصائدي تصل العشرة أسطر!...

كتبت أول مجموعة قصصية، وسميتها "بين الأنقاض" كانت تحكي القصة الأولى منها التي تحمل نفس الاسم حكاية ثلاثة فدائيين يموت أحدهم، ويستمر صديقيه في السير على دربه، أتذكر أيضا أن صورة الغلاف كانت من رسمي أيضا ... (كنت متعددة المواهب هههههه)  قدمتها لأستاذ اللغة العربية ليقرأها ، أتذكر أنه كان وسيما، وخطه جميل على السبورة ، في اليوم الموالي أعادها لي متسائلا في ريبة، كيف تخيلت أحداث القصة؟ وكيف وصفت مدن ودروب فلسطين؟..هل اكتفيت فقط بما تشاهدينه على التلفاز؟؟؟ (آنذاك لم تكن القنوات الفضائية بهذه الكثرة)، أجبته أني لا أعلم. !..

 

ربما اعتمدت ما كنت أقرأه من القصص والروايات، وما ترسب في ذاكرتي وروحي من أغاني العاشقين ومارسيل خليفة، ومجموعة الميادين، وجورج قرمز، .....

اختلطت الموسيقى مع الكلمات مع الصور.... وزاد حبي لفلسطين، وزاد عشقي لقضية أكبر مني بكثير

عرفت بعدها أين تقع فلسطين على الخارطة....هههه

جمعت قدرا من المال واشتريت أول كوفية فلسطينية..

كان التلاميذ ينظرون لي باستغراب، أما الأساتذة فكانوا يتعاطفون معي، وأحيانا يشفقون علي!..

اشترى لي أبي كتابا للأشعار، وكاد عقلي يطير فرحا عندما وجدت فيه "قصيدة زهرة المدائن" لنزار قباني، الآن أستطيع أن أغني مع فيروز!...

 

في المرحلة الثانوية..

كنا (بصيغة الجمع) أكثر توترا وحماسا وانفعالا... ! لا أدري لماذا بالضبط..

في الجمعيات والمنظمات التي انخرطت فيها لم أكن وحيدة..

كنا مجموعة من الشباب نحلم بتحرير فلسطين، كل فلسطين...نغني الأغاني الحماسية، نستعير أشرطة مارسيل ومجموعة الانتفاضة والشيخ إمام ..و... نكتب الأغاني ونحفظها.. كما نستعير روايات غسان كنفاني ودواوين محمود درويش وغيرهم...

كونا مجموعة غنائية للأغاني الملتزمة، وكنا نحيي أمسيات غنائية شعرية.. (ألم أقل أني متعددة المواهب؟... ههه)

شاركت أيضا في فرق مسرحية للهواة، مسرحياتنا كانت لا تخلو من القضية (الفلسطينية طبعا)

أوقفنا الدراسة أياما مرات عديدة للتظاهر، للاحتفال بذكرى كذا...أوكذا....

في المرحلة الثانوية كنا فلسطينيين أكثر من اللازم، فخرجنا في المظاهرات، وغنينا أناشيد الثورة والانتفاضة، وكانت الكوفية الفلسطينية لا تفارق أعناقنا..

استضفنا في إحدى المنظمات والدي الشهيد محمد الدرة، وخلدنا اسمه  في حديقة للأطفال، كانت تسمى سابقا "حديقة السندباد"، عندما كنا صغارا كنا نترجى آباءنا كل يوم عطلة حتى يأخذونا للعب في أرجائها ومرجوحاتها، عندما كبرنا، وبدأنا نعرف فلسطين والقدس، عندما تعلمنا مشاهدة مرارة القتل أمام أعيننا على شاشات التلفاز.. حين لازمتني الكوابيس، وصورة محمد الدرة يموت طلقة بعد طلقة.. حينها..حولنا اسم هذه الحديقة لحديقة "الشهيد محمد جمال الدرة"

 

استضفنا مرة مجموعة من الفتيان الفلسطينين في مخيم للكشفية هنا بمدينة آسفي، واكتشفت أني أحفظ أكثر منهم من الأغاني الفلسطينية الثورية...

 

أحد الشعراء الزجالين المغاربة حين كان يقرأ أشعاري (التي بدأت تطول أحيانا) قال لي مرة بعطف: أنت تكتبين شعرا حول فلسطين..الفتيات في مثل عمرك يكتبن عن الحب والغرام... نوعي المواضيع...

 

في الجامعة...

انقسم الأصدقاء إلى رفاق وإخوان!!.. وبقيت في الوسط..  رغم انفصالهم إلا أنهم بقوا متفقين على تعليق العلم الفلسطيني في باحة الجامعة وتنظيم الأيام الفلسطينية ...

بقيت فلسطين في قلبي، وحبها يسري في دمائي..

 

ما بعد الجامعة:

بعدما فشلت في الالتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالعاصمة الرباط (الأسرة أصرت على التحاقي بمركز تكوين الأساتذة، مصداقا للمثل المغربي القائل (حرفة أبوك ليغلبوك) معناه بالفصحى من الأفضل أن تمارس مهنة أبيك ، حتى لا يغلبك الآخرون...؟؟)

في المركز قال لي أحد الأساتذة (الحكماء) مرة:  أنتم أيها الشباب تودون لو أنكم تنفذون حكم الإعدام في جميع الرؤساء العرب!.. .عندما ستكبرون ستتحلون بالحكمة اللازمة أكثر، وستعرفون أنه فقط مجرد حماس فارغ.. (أتساءل الآن إن لم يغير رأيه)

يا بنيتي فلسطين في قلوبنا... لكن ما باليد حيلة...

(أمضيت سنتي التكوين في مجادلة الأساتذة الحكماء، بحثا عمن أضاع فلسطين)

لكن من ضيع فلسطين؟

لو أفسحوا الحدود لنا، لاسترجع هذا الجيل ما ضيع جيلكم أنتم..

يا بنيتي غدا ستكبرين.. وستعرفين أن فلسطين في قلوبنا جميعا

 

ما بعد زواجي... وقع الطلاق بين الفلسطينيين!.. ما بين فتح وحماس..ما بين ضفة وقطاع.. لكن أين فلسطين؟؟

فلسطين في القلب وفي الروح..

ركنت كوفيتي في ركن من دولابي..

 

 

في العمل...

أثناء العدوان على غزة، عدت للبحث عن كوفيتي الفلسطينية، وتطوعت لجمع المساعدات لإرسالها لغزة، و ...لم ألتحق بالعمل ... انتفض مدير المؤسسة.. اعتبر هذا لامسؤولية، سخرته منه؛ الناس تبحث عن الشهادة وأنت تبحث عن يوم عمل..!؟ تأكدت أنه إنسان تافه.. بعد ذلك غيرت مؤسسة العمل ولم أغير موقفي تجاهه...

 

 

هي فلاش باكات بالأبيض والأسود.. تحمل الكثير من نوستالجيا بنكهة الحنين إلى أرض الأقصى..

ومع ذلك... لا أدري متى وكيف سكنتني هذه التي تسمى "فلسطين"

 

Par Mital ZIYADI - Publié dans : Histoire
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 20 janvier 2012 5 20 /01 /Jan /2012 17:38

تساهم ثانوية محمد بلحسن الوزاني التأهيلية بمدينة آسفي المغربية، في حملة التدوين من أجل القدس، تحت شعار "لأجلك يا مدينة السلام.. أدون"

 

من 18 إلى 31 يناير 2012، أكتبوا موضوعا حول مدينة القدس الشريف وانشروه على مدوناتكم أو على صفحة الفايسبوك "لأجلك يا مدينة السلام.. أدون"

Par Mital ZIYADI - Publié dans : إعلانات
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 6 avril 2006 4 06 /04 /Avr /2006 20:06

كل يوم أكتشف في وطني مجدا جديدا وأبراج الحظ

وعارا جديدا

وأخبار ترفع الرأس

وأخرى ترفع الضغط

مللت اللجوء إلى التبغ

والخمر والمهدئات

إن سعة الخيال تمزق أعصابي

ولم تعد عندي حدود واضحة أو آمنة بين المجد والعار

والأمل واليأس

والفرح والحزن

والربيع والخريف

والصيف والشتاء

والمذكر والمؤنث

والمرفوع والمنصوب

وها أنا أضع أجمل وآخر قصائدي في أذني

وإصبعي على الزناد

وأنا واثق بان حلقات من الدخان ستتصاعد كأنها رصاصة حقيقية.

تلك واحدة من قصائد ضمها آخر كتاب للأديب والمسرحي العربي السوري الراحل محمد الماغوط بعنوان "البدوي الأحمر" (والتي خصها ضمن مختارات مجلة "المستقبل" اللبنانية قبل توزيعه.)

الماغوط غيّبه الموت بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز الثانية والسبعين.

ولد محمد الماغوط في مدينة السلمية في محافظة حماة شمالي دمشق1934 .

رغم أنه لا يحمل إلا الشهادة الابتدائية إلا أن قلمه الفذ وشعره النثري الطائر على جناح الشوق للحرية والتمرد السابح في ملكوت المثل الرافض للانكسار المنشد للواقع, جعل كتاباته النثرية والشعرية والمسرية تتخطى حدود وطنه الأم سورية لتسبر بقاع وطنه الأكبر "من المحيط إلى الخليج, ومن الشام لبغْدان, ومن نجد إلى يمن..إلى مصر فتطوان" تنثر هموم المواطن العربي الصغيرة والكبيرة بأسلوب رومانسي رقيق أحيانا وفج صادم أحيانا أخرى.

الماغوط يعد واحدا من رواد قصيدة النثر التي تنضح بعبارات تنفذ إلى الصميم بمشاعر جياشة تهفو إلى مستقبل وواقع أفضل دون تناسي آلام الواقع والقفز فوق مآسيه.

مسرحياته من أمثال "غربة" و"كاسك يا وطن" و "ضيعة تشرين" التي مثلت في سبعينات وثمانينات القرن الماضي اكتست عباءة من الحلم والشوق إلى الأفضل, وغاصت في أشجان وأحزان المواطن العربي بدقائق حياته, محولة إياها عبر موشور الارتقاء الشاعري والروحي, إلى مسرح يعكس أطياف البركان المائج الذي ما برح يعتمل في نفس كل عربي ينطق بالضاد, ويتنفس الأحزان, ويسبح في بحر من آهات الآلام الأبدية التي لا تكل تعمل الجراح في أعماق روح هذا الإنسان شيبا وشبانا.

الشاعر مرآة لهموم الإنسان

محمد الماغوط الذي كان يرى الوطن الكبير أصغر من حبة تمر والعَبْرة أكبر من النيل أو الفرات أو بردى كان يعتبر نفسه من أكثر الكتاب العرب بساطة وصدقا.

وهو كان يرى أن أعماله تصل لكل العرب بسهولة ويستشهد بكتابه "سأخون وطني", ويقول إنه كان من أكثر الكتب قراءة في فلسطين والسجون الإسرائيلية وإن الراحل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس كان يبدي حرصه على متابعة أعماله.

الماغوط رضي بالقهر والحرمان والحزن قدرا حتى لازمه مهنة وحياة. وكان "ضد منطق الغوغاء والهزائم التي منيت بها الأمة العربية".

لم تكن عنده الحياة لعبة أو مجرد صدفة وحتى اسم "صدفة" في فيلم "الحدود" الذي كان من بطولة الفنان العربي السوري دريد لحام لم يكن صدفة.

الحياة بالنسبة للماغوط كانت ساخرة بمثل ما هي جادة, ولم يكن يعتبر العبثية موقفا متجردا بحد ذاته.

كان يؤمن بأن الشاعر لكي يكون شاعرا يجب أن يكون طاهر اليد والعقل والقلب والعاطفة يستلهم إبداعاته ويشحذ إرادته من بركان الصدق والمثابرة في أعماقه.

كتب عن الحرية واعتبر نفسه مالكا لها إلى حد ما, "ووقف مع القضايا الخاسرة حتى الموت" كما أشار الناقد إنعام الجندي في إحدى مقالاته.

كان الماغوط يتطير حتى من خياله يتشاءم حتى الثمالة التي لم تشبعها السيجارة تلو السيجارة التي كان يعبئ بها رئتيه كما كان يعب هواء الريف الطيب البسيط النقي.

اعتبر الماغوط دمشق ملهمته في الإبداع حتى أنه أسما ابنته "شام", وهي تعمل طبيبة. وله ابنة أخرى اسمها سلافة وهي خريجة من كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق.

أهم أعماله:

"حزن في ضوء القمر"- شعر- بيروت-1959 .

"غرفة بملايين الجدران"-شعر- دمشق 1964 .

"العصفور الأحدب"-مسرحية - 1976.

"الفرح ليس مهنتي"-شعر- 1970 .

"ضيعة تشرين"-مسرحية- 1973/1974- "شقائق النعمان" -مسرحية.

"المارسليز العربي"-مسرحية- بيروت-1975 .

"الأعمال الكاملة"-1973 .

"المهرج"- مسرحية- 1974 .

"سأخون وطني"-مقالات.

"غربة"-مسرحية -1976.

"كاسك يا وطن"-مسرحية -1979.

"خارج السرب"-مسرحية -1999.

"حكايا الليل"-مسلسل تلفزيوني- 1970 .

"وين الغلط"-مسلسل تلفزيوني.

"وادي المسك"-مسلسل تلفزيوني.

"الحدود"-فيلم سينمائي.

"التقرير"-فيلم سينمائي.

"سياف الزهور"-شعر.

"مسافر عربي في محطات الفضاء" -مقالات.

"الأرجوحة"-رواية-لندن- 1992 .

"البدوي الأحمر"-شعر-2006 .

كرم الماغوط في حقل الشعر فحصل على جائزة "سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر" عام 2004/2005 كما كرم في العام 2002 في دمشق بمناسبة صدور ديوانه "حطاب الأشجار العالية", كما حصل على جوائز أخرى سابقا مثل جائزة "سعيد عقل" وجائزة "النهار" للقصيدة النثرية.

الشاعر والروائي والمسرحي العربي السوري الراحل محمد الماغوط
 
Par توفيق محمد السهل - Publié dans : presse
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Dimanche 2 avril 2006 7 02 /04 /Avr /2006 18:15
 
وهمُ الظِّلالِ الخَفيفَة
 
 
جَميلٌ هو الوَهمُ:
بضعُ رُموشٍ تُنَشِّفُ بَحرًا كإسفَنْجَةٍ
و فَتَاةٌ تُريدُ ظِلالا أخَفَّ إذا سَافَرَت:
"ليتَنَا مِثلَ قُبَّرَةٍ" وتُصِرُّ:
أريدُ الظِّلالَ أخَفَّ لأقطِفَ شَمسًا كَحَبَّةِ قَمحٍ
أريدُ الظَّلالَ أخَفَّ لأكبُرَ في صَدرِك المَجْدَلِيَّ كَذَرَّة ِحبٍ
و يَعبُرَنِي الأكسِجينُ إلى ضِفَّةِ النَّهرِ
هل نحنُ مثلُ الخَلايا كَثيرٌ تَشَابُهُنا
كنتُ في جُرعَةِ الحُزنِ أجْمَلَ من مَسرَحِيَّةِ شِكسبير
كنتَ جَميلا كذلكَ مثلَ سَحَابةِ صَيفٍ
و نحنُ مَعًا نَجمَعُ الصَّدَفَات
و نُشعلُ نَارَ المَسَاءِ قَريبًا منَ الأرجوان
سَنُونُو الرَّبيعِ أرَادت ظِلالا خُرافِيةِ الظِّل
مثلكِ   لمَّحتُ هل كُنتُ أمزَحُ:
"أنتِ سُنُونُوَّةٌ !" ثمَّ مثلَ الزَّمانِ
فَتَحْتُ كتابًا على صَفحَةِ الحُزنِ
خَمسونَ سَطْرًا بدونِ جَديدٍ
و بينَ الفَواصِلِ كانَ الظَّلامُ يُشيلُ و يَثْقُلُ ظِلِّي
تَذكَّرتُ ماذا أرادَت فَتاةُ المَسَاء:
جُنونًا قليلَ التَّعَقُّل
أو ظِلالاً أَخَفَّ منَ الإنتِظارِ لتُعجِبَني
قلتُ حتمًا سَأعشقُ حتَّى بُزوغِ الضِّياء
و أمسَكتُ بينَ يَدي رَعشَةَ الياسَمين
جَميلٌ هوَ الوَهمُ...
حتمًا سَأعْشقُ حتَّى بُزوغِ الضِّياء...
 
Par الشاعر ياسين الخ - Publié dans : شعر
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Présentation

حملة التدوين للقدس

nodawin.jpg

Profil

  • zmital
  • لنحافظ على تراثنا
  • مدونة جديدة بطعم الماضي

شعر أحببته لدرويش

darwiche.jpg

نحن...نحب الحياة إذا مااستطعنا إليها سبيلا
ونرقص بين شهيدين..نرفع مأذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا
نحب الحياة إذا مااستطعنا إليها سبيلا
ونسرق من ورق التوت خيط حرير يسيج هذا الرحيلا
ونفتح باب الحديقة كي يخرج الياسمين إلى الطرقات نهاراً جميلا
نحب الحياة إذا مااستطعنا إليها سبيلا
ونزرع حيث أقمنا..نباتاً سريع النمو
وندفن حيث أقمنا... قتيلا
وننفخ في الناي لون البعيد البعيد
ونرسم فوق الممر خيولا
ونكتب اسمائنا حجراً حجراً
أيها البرق...أوضح لنا الليل
أوضح قليلا
فنحن نحب الحياة إذا مااستطعنا إليها سبيلا

ونعرف أن الطريق إلى الحب يبقى طويلاً طويلاً طويلا

Recherche

Calendrier

Mai 2012
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus